تصعيد حوثي يهدد باب المندب وحراك دولي لتأمين الملاحة

باب المندب باب المندب

هيلان برس:

تتجه التطورات في الملف اليمني لمنحى خطير مع تحويل مليشيا الحوثي الإرهابية باب المندب والبحر الأحمر إلى ساحة ابتزاز وتهديد للتجارة العالمية.

وأفادت تقارير بأن المليشيا كثفت تهديداتها العابرة للحدود بزعم تنفيذ ضربات تستهدف جسورا ومنشآت ومطارات ومواقع نفطية في السعودية، فيما رفعت المملكة الاستعداد الدفاعي وفعّلت الإنذار المبكر في جازان ونجران.

وأمام التعنت الحوثي شهدت العواصم حراكا لتأمين المضيق، حيث بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في واشنطن مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو حماية حرية الملاحة في هرمز وباب المندب وضمان استقرار التجارة.

أوروبيا أكدت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس أن مهمة أسبيدس لحماية الملاحة تعمل بالتنسيق مع التحالف البحري الذي تقوده السعودية.

وفي جيبوتي كشفت جولة لخفر السواحل تراجعا حادا في الملاحة التجارية بسبب الهجمات الحوثية، ووثقت وصول قوارب تحمل مئات اللاجئين اليمنيين الفارين من المخا وذباب وباب المندب وحجة، معظمهم نساء وأطفال يتكدسون في مخيم المركزية وسط ظروف قاسية.

في المقابل أكدت القيادة الشرعية أن السيطرة الحوثية على أجزاء من الساحل لن تمنحها شرعية، وقال رئيس مجلس القيادة في كلمة إن حماية باب المندب مسؤولية مشتركة ودعا للتعبئة العامة والالتفاف حول الجيش لاستعادة صنعاء.

وقال عضو مجلس القيادة اللواء سلطان العرادة لصحيفة عكاظ إن سيطرة المليشيا على أجزاء من الغربي وباب المندب لا تعني نهاية الطريق وإن استعادة كل الأراضي وفي مقدمتها صنعاء واجب وطني مقدس، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية نظمت صفوفها لإعادة هندسة المعركة.