كشفت بيانات حقوقية حديثة عن حجم الدمار الذي خلفته عمليات التفجير الممنهجة في اليمن خلال أكثر من عقد.
ووثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 1774 واقعة تفخيخ وتفجير طالت منازل وأعيانا مدنية عامة وخاصة في 17 محافظة، نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية بين سبتمبر 2014 وأغسطس 2026.
وأفادت الشبكة في تقريرها الصادر اليوم تحت عنوان تفجير المنازل غريزة إرهابية مستمرة لدى مليشيا الحوثي أن الحصيلة تشمل 1129 منزلا سكنيا، و136 مسجدا ودارا للقرآن، و179 جسرا وطريقا عاما، و146 مزرعة وبئر ماء، و41 مدرسة ومرفقا تعليميا، و39 مبنى حكوميا، و19 مرفقا صحيا، إضافة إلى منشآت تجارية وحزبية ومعالم أثرية.
وأكد التقرير أن هذا الاستهداف الممنهج للمنازل والمرافق الخدمية تسبب في تشريد مئات الأسر وحرمان السكان من الخدمات الأساسية ومضاعفة معاناتهم الإنسانية.
واعتبرت الشبكة أن ما تقوم به مليشيا الحوثي يمثل خرقا واضحا لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحمي المدنيين وممتلكاتهم، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين وفتح تحقيقات جادة وضمان محاسبة المتورطين وإنصاف الضحايا.