أثار الظهور الأخير لفينيسيوس جونيور مع منتخب البرازيل جدلا واسعا بعد ملاحظة تغير في كتلته العضلية مقارنة بهيئته المعتادة في ريال مدريد.
وانطلقت التساؤلات من صور التدريبات التي أظهرت تراجعا حول الركبة والساقين ثم ازداد الجدل بعد مباراة أستراليا حين ظهر عاري الصدر ببروز أقل لعضلات البطن، ما فتح مقارنات حول تراجع تأثيره البدني.
وعلميا يرتبط فقدان الكتلة حول مفصل معين بما يعرف بالتثبيط العضلي المنعكس حيث يقلل الجهاز العصبي انقباض العضلات لحماية المفصل عند وجود التهابات أو آلام في الأوتار فيتراجع الحجم سريعا.
كما يؤثر انخفاض الحمل التدريبي في الصيف وارتفاع هرمون الإجهاد من ضغط المباريات والسفر على هدم الألياف العضلية بدلا من بنائها.
وأكد مختصون أن غياب التفاصيل لا يعني زوال العضلة إذ يرتبط بروزها بامتلاء مخازن السكر والماء التي تفقد سريعا بعد المجهود والإرهاق وتغير النظام الغذائي، كما أن احتباس السوائل وزوايا التصوير وإضاءة الملاعب يطمس الخطوط مقارنة بصور الصالات الرياضية.