طهران تثبت مجددا انها قرصان مضيق هرمز وليست حارسه. بحرية الحرس الثوري الإيراني أعلنت اليوم بكل وقاحة عن إغراق سفينة حاويات مدنية جنوب المضيق بعدما دفعتها للاصطدام بلغم زرعته هي نفسها في ممر دولي.
البيان الإيراني المليء بالاكاذيب زعم ان السفينة التي كانت تحمل اكثر من 2500 حاوية عبرت مسارا غير مصرح به، في محاولة مكشوفة لتبرير جريمتها وتحميل الضحية مسؤولية فخاخ الموت التي تنشرها طهران في اهم شريان للطاقة في العالم.
اللافت ان الحرس الثوري الذي يدعي السيطرة على المضيق لم يجرؤ حتى على كشف اسم السفينة او جنسيتها او مصير طاقمها، وهو ما يكشف حجم التخبط والخوف من الفضيحة الدولية. لا تأكيدات مستقلة، لا صور، لا بيانات ملاحية، فقط رواية ايرانية مفبركة اعتادت عليها المنطقة.
هذه ليست المرة الاولى التي تغرق فيها ايران سفنا مدنية بالالغام ثم تدعي انها حريق عرضي او مسار خاطئ. انه نهج ارهابي ممنهج لابتزاز العالم وتهديد التجارة الدولية، بينما تدعي طهران زورا حماية الملاحة.
حادثة اليوم تؤكد ان الخطر الحقيقي على مضيق هرمز ليس الالغام المزعومة بل النظام الايراني نفسه الذي يحول الممر الحيوي الى حقل الغام لخدمة اجندته التخريبية.