عاجل
21:11 قرار جمهوري بتعيين اللواء عامر بن حطيان قائدا للمنطقة الثانية 20:49 قراران رئاسيان بتعيين مديرين لشرطة حضرموت والضالع 20:44 النزيلي يعلن تقدمات جديدة ضمن عملية فجر اليمن 20:25 انتهاكات حوثية في تعز.. اقتحام منازل وزراء ومسؤولين والاستيلاء عليها في الشمايتين 19:43 التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيرة أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية 18:57 محاولة حوثية فاشلة لاستعادة جبال حويشيان بالجوف 17:08 مؤتمر مأرب ينعي المناضل علي خالد الهبوب 17:02 التحالف يعلن عملية نوعية ضد مصادر التهديد الحوثية 16:02 العكيمي يؤدي اليمين الدستورية محافظا للجوف

وزيرة الخارجية تؤكد لا أمن إقليمي دون يمن مستقر

حوار المنامة 2026 تحت عنوان أسس الأمن الإقليمي حوار المنامة 2026 تحت عنوان أسس الأمن الإقليمي

شددت وزيرة الخارجية الدكتورة أفراح الزوبة على أن استعادة الدولة اليمنية وتعزيز مؤسساتها هي حجر الأساس لأمن المنطقة وحماية الملاحة الدولية.

وقالت خلال مشاركتها في الجلسة الثالثة لحوار المنامة 2026 تحت عنوان أسس الأمن الإقليمي، إن آثار الانقلاب في اليمن لم تعد شأنا داخليا بل تهديدا مباشرا لأمن الجوار وحركة التجارة العالمية.

وطرحت الوزيرة أربعة مرتكزات للأمن المستدام، أولها احترام السيادة وتقوية المؤسسات، وثانيها تغليب الدبلوماسية والحوار، وثالثها تبني أمن شامل يراعي الاقتصاد والطاقة والغذاء وحماية المدنيين، ورابعها تأمين الممرات البحرية.

وأكدت أن أي حل في اليمن يجب أن يكون بقيادة الدولة ويحفظ سيادتها ومرجعياته، وينتهي بحصر السلاح بيدها، محذرة من خطورة التدخلات الخارجية التي تغذي الجماعات المسلحة، واستشهدت بتقرير خبراء الأمم المتحدة لعام 2024 حول حصول مليشيا الحوثي على سلاح ودعم من إيران وحزب الله وجماعات عراقية.

واعتبرت أن أمن البحر الأحمر وباب المندب مرتبط باستقرار اليمن، وأن حماية الملاحة تتطلب وقف تهريب السلاح وتجفيف التمويل، وكشفت عن تنامي التعاون بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الصومالية وفق تقرير 2025.

ووصفت حصار مليشيا الحوثي لتعز بجريمة حرب تمارس للابتزاز السياسي، ودعت لرفعه فورا وفتح الطرق بشكل آمن ودائم، مطالبة بتحقيق أممي عاجل حول استخدام قذائف يشتبه باحتوائها على مواد سامة، ومحذرة من استهداف مطار عدن الذي يهدد الطيران المدني والإغاثة.

وختمت بالقول إن الحكومة ماضية في معركة استعادة الدولة ولا تطلب من أحد أن يقاتل نيابة عنها، لكنها تتطلع لدعم الشركاء في تعزيز مؤسساتها وإنفاذ حظر السلاح وفق المرجعيات الثلاث والقرار 2216.