شددت وزيرة الخارجية الدكتورة أفراح الزوبة على أن استعادة الدولة اليمنية وتعزيز مؤسساتها هي حجر الأساس لأمن المنطقة وحماية الملاحة الدولية.
وقالت خلال مشاركتها في الجلسة الثالثة لحوار المنامة 2026 تحت عنوان أسس الأمن الإقليمي، إن آثار الانقلاب في اليمن لم تعد شأنا داخليا بل تهديدا مباشرا لأمن الجوار وحركة التجارة العالمية.
وطرحت الوزيرة أربعة مرتكزات للأمن المستدام، أولها احترام السيادة وتقوية المؤسسات، وثانيها تغليب الدبلوماسية والحوار، وثالثها تبني أمن شامل يراعي الاقتصاد والطاقة والغذاء وحماية المدنيين، ورابعها تأمين الممرات البحرية.
وأكدت أن أي حل في اليمن يجب أن يكون بقيادة الدولة ويحفظ سيادتها ومرجعياته، وينتهي بحصر السلاح بيدها، محذرة من خطورة التدخلات الخارجية التي تغذي الجماعات المسلحة، واستشهدت بتقرير خبراء الأمم المتحدة لعام 2024 حول حصول مليشيا الحوثي على سلاح ودعم من إيران وحزب الله وجماعات عراقية.
واعتبرت أن أمن البحر الأحمر وباب المندب مرتبط باستقرار اليمن، وأن حماية الملاحة تتطلب وقف تهريب السلاح وتجفيف التمويل، وكشفت عن تنامي التعاون بين مليشيا الحوثي وحركة الشباب الصومالية وفق تقرير 2025.
ووصفت حصار مليشيا الحوثي لتعز بجريمة حرب تمارس للابتزاز السياسي، ودعت لرفعه فورا وفتح الطرق بشكل آمن ودائم، مطالبة بتحقيق أممي عاجل حول استخدام قذائف يشتبه باحتوائها على مواد سامة، ومحذرة من استهداف مطار عدن الذي يهدد الطيران المدني والإغاثة.
وختمت بالقول إن الحكومة ماضية في معركة استعادة الدولة ولا تطلب من أحد أن يقاتل نيابة عنها، لكنها تتطلع لدعم الشركاء في تعزيز مؤسساتها وإنفاذ حظر السلاح وفق المرجعيات الثلاث والقرار 2216.