انتخابات إسرائيل بلا حسم ونتنياهو يفقد الأغلبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بصوته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بصوته

تتواصل عملية فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية دون أن يتمكن أي من ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت من الحصول على الأغلبية.

ويتنافس المعسكران في ظل نظام تمثيل نسبي يتطلب تجاوز عتبة 3.25 بالمئة وحاجة أي كتلة إلى 61 مقعدا لتشكيل الحكومة.

وفي ظل فرز أكثر من 90 بالمئة من الأصوات لا يملك أي ائتلاف عددا كافيا للسيطرة على الكنيست فيما يواصل آيزنكوت تحقيق مكاسب.

وقالت لجنة الانتخابات بعد فرز 91 بالمئة إن معسكر نتنياهو حصل على 53 مقعدا والمعارضة على 48 والأحزاب العربية على 19 مقعدا، فيما أظهر فرز 85 بالمئة دون المغلفات المزدوجة 19 مقعدا للعرب و53 لنتنياهو و48 لآيزنكوت.

وسجلت الانتخابات نسبة تصويت نهائية بلغت 77.7 بالمئة وهي الأعلى منذ 2001 وبلغت في المجتمع العربي 80 بالمئة وفق القناة 12، بينما وصلت نسبة تصويت الجنود إلى 79.9 بالمئة.

وردت الشرطة الإسرائيلية على ادعاءات الليكود بالتزوير بأنه لا توجد أدلة على تزييف الانتخابات أو المساس بنزاهتها.

وقال نتنياهو بعد صدور العينات إن الليكود الحزب الأكبر ولدينا غالبية حاسمة ولا لحكومة تقوم على قوائم عربية، فيما قال آيزنكوت إن نتنياهو فاقد للشرعية والإسرائيليون صوتوا ضد استمراره وإن انتخابات جديدة ستكون خطأ.

ودعا يائير غولان للتوقف عن الخوف والعنصرية معتبرا أن نتنياهو خسر، فيما دعا ليبرمان نواب الليكود للتمرد عليه واعتبر أنه يتصرف كرئيس منظمة إجرامية، ودعا جبارين لشراكة يهودية عربية لإنهاء حكم نتنياهو.

وقال سموتريتش إنه يرى احتفالات العرب ولن ندعهم يحتفلون ظنا أنهم سينجحون في قلب الثورة الاستيطانية في الضفة، وقالت عضو الكنيست ريفيتال غوتليف إن العرب استخدموا ورقة الاقتراع كما يستخدمون رصاصة البندقية.

وتقدر لجنة الانتخابات عدد الأظرف المزدوجة للجنود والسجناء والمرضى والدبلوماسيين وذوي الإعاقة بين 430 و480 ألف ظرف بما يعادل أكثر من 10 مقاعد ومن المتوقع صدور النتائج النهائية الخميس ليبدأ الرئيس إسحاق هرتسوغ مشاورات التكليف التي قد يكلف فيها آيزنكوت وفق تقليد منح التكليف لصاحب أكبر عدد من التوصيات.