أعلنت وزارة الخارجية السعودية الاثنين أن زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان وممثلين عن دول اتفاق مكة للدفاع المشترك إلى طهران جاءت في إطار جهود خفض التصعيد وتشجيع الحوار والدبلوماسية.
وقال بيان للوزارة إن المملكة تتطلع إلى تعاطي أطراف الأزمة بإيجابية مع نتائج الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار.
وشدد البيان على أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري وتمهيد الطريق إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجددت الخارجية تأكيدها على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة والعمل مع جميع الدول لضمان السلام.
يذكر أن حلف مكة الدفاعي الذي تأسس في أغسطس يهدف إلى تنسيق التعاون الدفاعي والأمني بين السعودية وباكستان وتركيا وينص على التزام كل دولة بالتدخل حال تعرض إحدى الدول الأخرى لهجوم على غرار اتفاقيات حلف الناتو.
وتعرضت المملكة خلال الأسابيع الأخيرة لهجمات من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وأعلنت الدول الثلاث مطلع الشهر الحالي أنها ستتحرك فورا لتنفيذ التزامات الدفاع الجماعي وضمان سرعة نشر القوات والإمكانات العسكرية داخل المملكة.