هيلان برس:
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التصعيد الأخير يدفع النظام الصحي الهش في اليمن نحو الانهيار مع تزايد الضحايا والنزوح ومخاطر الأوبئة.
وقالت القائمة بأعمال مدير برنامج الطوارئ الإقليمي الدكتورة أنيت هاينزلمان من القاهرة إن الأضرار بالبنية الصحية ونزوح الكوادر ونقص الأدوية يعيق الخدمات، وتوقفت رعاية الطوارئ التوليدية وحديثي الولادة في مستشفيين بمأرب ورأس العارة بعد توجيه القدرات لعلاج الجرحى.
وأشارت إلى تضرر أو توقف 9 منشآت قرب تعز ولحج والحديدة، وحاجة النازحين لخدمات الأمومة والتغذية والتلقيح والدعم النفسي، محذرة من تفشي الأمراض في مخيمات مكتظة تفتقر للمياه والصرف.
ولفتت إلى أن 60% فقط من المنشآت كانت تعمل بكامل طاقتها قبل التصعيد، مع محدودية جراحة الإصابات ونقل الدم والعناية المركزة.
ووفق وزارة الصحة سجلت 4481 إصابة منذ 6 أغسطس بينها أكثر من 830 وفاة، فيما رُصدت أكثر من 7780 حالة كوليرا مشتبهة بينها 22 وفاة و9600 إصابة حمى الضنك بينها 37 وفاة و22 ألف حالة حصبة.
وأكدت المنظمة تقديم 59 طنا من الإمدادات لـ40 مرفقا في 10 محافظات ونشر 20 فريقا متنقلا، لكن مخزوناتها تكاد تنفد وتحتاج 9 ملايين دولار لم يتوفر منها سوى مليونين.