أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن رحلاتها الجوية في اليمن مخصصة حصرا للدعم اللوجستي الإنساني، ولا تنقل مطلقا أي مقاتلين أو أسلحة.
وأوضحت في بيان أن مهامها الجوية روتينية وتقتصر على نقل الكوادر الإنسانية والإمدادات الطبية الضرورية لدعم المتضررين من الصراع، مشيرة إلى أن النقل الجوي يمثل شريان حياة أساسيا لاستمرار تواجدها في مختلف المحافظات.
ونفت اللجنة وجود أي أجندات خفية، مؤكدة أن هدفها الوحيد هو إيصال المساعدات ونقل الموظفين، وأنها تلتزم بالحصول على الموافقات الرسمية الصريحة من جميع السلطات المعنية قبل أي رحلة.
وأضافت أنها تلجأ عند تنفيذ المهام الكبرى، مثل تبادل الأسرى أو إيصال شحنات طبية ضخمة، إلى استئجار طائرات مدنية أو شحن مخصصة، تخضع بدورها للمبادئ الإنسانية وموافقات كافة الجهات ذات الصلة.
وشددت على أن طائراتها في اليمن وحول العالم لا تحمل أي مواد مشبوهة أو شحنات غير إنسانية، وأنها ليست أداة لدعم أي طرف، بل وسيلة محايدة تعمل وفق المبادئ الأساسية للصليب الأحمر كجسر لنقل المساعدات للفئات الأكثر احتياجا.