هددت روسيا اليوم الأربعاء باستخدام الأسلحة النووية لحماية مقاطعة كالينينغراد من العزل.
وقالت سفارتها لدى أيرلندا في بيان إن معلومات تشير إلى إعداد الناتو لفرض حصار جوي وبحري على المدينة ومقاطعتها وهو ما يثير قلقا بالغا لدى موسكو معتبرة أن النخبة السياسية الأوروبية تلعب بالنار بتهورها.
وأضافت أنه لا ينبغي أن يساور أحد شك في استعداد روسيا لاستخدام ترسانتها كاملة بما فيها النووي دفاعا عن أراضيها إذا حاول الحلف عزل كالينينغراد مشيرة إلى ارتفاع خطر مواجهة مسلحة واحتمال توجيه ضربات استباقية لمراكز صنع القرار في دول الحلف منذ المراحل الأولى.
وفي سياق ميداني أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على بلدات شابيلنوي في خاركوف وتولستودوبوفو في سومي ويغوروفكا في زابوروجيه والتقدم على عدة محاور مع تكبيد أوكرانيا أكثر من 200 جندي وتدمير مدرعة هامفي أمريكية و13 مركبة وثلاث قطع مدفعية ومحطة حرب إلكترونية من طراز أنكلاف.