كشفت مراسم تشييع جماعية نظمتها مليشيا الحوثي خلال اليومين الماضيين عن خسائر بشرية جديدة في صفوف عناصرها وقياداتها الميدانية، وسط معلومات عن مقتل 51 ضابطا في جبهات تعز والساحل الغربي ومقتل قياديين أمنيين بارزين.
وأعلنت المليشيا تشييع 51 من ضباطها الميدانيين، فيما أظهرت البيانات على لوحات التشييع أن القتلى سقطوا في جبهات محافظة تعز والساحل الغربي، في مؤشر على استمرار الاستنزاف العسكري في الجبهتين.
ويكتسب العدد أهمية بالنظر إلى إعلان التشييع خلال فترة زمنية قصيرة، ما يثير تساؤلات عن حجم الخسائر الفعلية وطبيعة العمليات التي أدت إلى سقوط هذا العدد من القيادات الميدانية.
وأكدت مصادر مقتل القياديين الأمنيين في المليشيا إبراهيم النونو وأبو عبدالله السفياني، في وقت تمثل فيه جبهتا تعز والساحل الغربي محورين رئيسيين نظرا لموقعهما وتأثيرهما على خطوط الإمداد والتحركات العسكرية.
ويرى مراقبون أن خسارة هذا العدد من الضباط الميدانيين ستؤثر على قدرة المليشيا على إدارة عملياتها، حيث يتطلب تعويض القيادات ذات الخبرة وقتا وإعادة ترتيب للهياكل العسكرية.