خسرت مليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية عددا من قياداتها الميدانية البارزة في ضربات متفرقة امتدت من شمال شرق اليمن إلى جنوبه الغربي، في مؤشر على اشتداد المواجهات وتوسع نطاق العمليات العسكرية.
ففي الجبهة الرابطة بين مأرب والجوف، أكد مصدر ميداني مقتل محمد يحيى الديلمي، الذي يقود ما يعرف بكتائب الحسين وتعد من وحدات النخبة لدى مليشيا الحوثي، مع عشرة من عناصره خلال معارك اليومين الماضيين.
وقبل ذلك بأيام، قتل في الجوف أيضا محمد الحوثي الملقب بزين العابدين، وهو مسؤول التدريب في ما يسمى ألوية الأنصار، أثناء محاولة هجوم تصدت لها قوات الجيش.
وعلى جبهة تعز، التي تشهد واحدة من أطول المعارك في اليمن، سقط قياديان آخران يوم الجمعة.
فقد أعلن مصدر عسكري مقتل المنتحل صفة عميد محمد قيران المكنى أبو هاشم مع سبعة من مرافقيه في الجبهة الغربية للمدينة، كما قتل المشرف المكلف من قبل مليشيا الحوثي لاجتياح تعز محمد إسماعيل الدرب مع عدد من مرافقيه في منطقة الأقروض بصبر جنوب المدينة.
وتأتي هذه الخسائر المتتالية في صفوف القيادة الميدانية لمليشيا الحوثي بالتزامن مع إعلان ناطق القوات المسلحة عن تحييد نحو 620 عنصرا وتدمير وإعطاب 190 آلية ومدرعة خلال 1392 عملية استهداف في 24 ساعة، فيما واصل الطيران الحربي حتى فجر السبت شن غارات مكثفة على مواقع وتمركزات للجماعة في هيجة العبد والمسراخ والحوبان والمخا غربي تعز، وهي مناطق تمثل خطوط إمداد حيوية تحاول مليشيا الحوثي التمسك بها لقطع تعز عن محيطها.