سامسونغ تتوقع أرباحا قياسية بدعم من طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «سامسونغ» بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية الدولي «إيفا» في برلين (د.ب.أ) شعار شركة «سامسونغ» بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية الدولي «إيفا» في برلين (د.ب.أ)

توقعت شركة سامسونغ إلكترونيكس اليوم الخميس أن تتجاوز أرباحها التشغيلية الفصلية 100 تريليون وون في إنجاز غير مسبوق عالميا لشركة تكنولوجيا، مدفوعة بالطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.

وقدرت أكبر شركة مصنعة لرقائق الذاكرة في العالم أرباحا تشغيلية بقيمة 107.4 تريليون وون (80.17 مليار دولار) خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، بزيادة تقارب تسعة أضعاف، متجاوزة تقديرات إل إس إي جي البالغة 106.1 تريليون وون.

وتعد هذه التوقعات الرابعة على التوالي التي تسجل فيها سامسونغ أرباحا قياسية، في ظل تفاقم النقص العالمي في رقائق الذاكرة حيث يفوق نمو الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نمو الإمدادات، ما أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار.

وتتوقع كل من سامسونغ ومايكرون استمرار هذا الاختلال حتى 2028، رغم مخاطر المنافسة الصينية واحتمال تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

واستقرت أسهم سامسونغ دون تغير يذكر رغم الإعلان، متراجعة 0.2% في التعاملات المبكرة مقارنة بانخفاض 0.5% لمؤشر كوسبي القياسي، بعدما تراجعت أكثر من 25% من أعلى مستوى سجلته في يونيو وسط مخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي.

وقالت الشركة إن إيرادات الربع الثالث من المتوقع أن ترتفع 127% إلى 195 تريليون وون على أساس سنوي، على أن تعلن نتائجها التفصيلية في 29 أكتوبر.

ضغوط على قطاع الهواتف

من المتوقع أن تشكل رقائق الذاكرة الجزء الأكبر من تحسن الأرباح، مع ارتفاع أسعار رقائق درام التقليدية وناند وازدياد الطلب على الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (إتش بي إم) المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تشكل طفرة الذاكرة تحديا لقطاعات أخرى في سامسونغ، إذ سجل قطاع الهواتف المحمولة خسائر تجاوزت مليار دولار في الربع الثالث وفق محللين، نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات، فيما لا يزال قطاع تصنيع الرقائق للغير (المسبك) خاسرا بسبب ارتفاع التكاليف الثابتة.

ويتوقع المحللون نمو الأرباح في الربع الرابع 8.2% مقارنة بالربع السابق، بوتيرة أبطأ من نمو 20% في الربع الثالث، مع تباطؤ ارتفاع أسعار الرقائق.