يعيش الشارع الرياضي العالمي صدمة بعد مغادرة كريستيانو رونالدو مقر إقامة منتخب البرتغال في كوبنهاغن بصورة مفاجئة، دون توديع زملائه، إثر خلاف مع المدرب.
ووصفت صحيفة أوجوجو القرار بأنه نهائي، ما يضع حدا لمسيرة دولية امتدت عقدين، ويقرب قائد النصر السعودي من إعلان اعتزاله الدولي، بالتزامن مع إعلان غريمه ليونيل ميسي تعليق مسيرته مع الأرجنتين قبل أسابيع.
وبدأ التنافس بينهما في نهائي دوري أبطال أوروبا 2009 في روما، حين قاد رونالدو هجوم مانشستر يونايتد أمام برشلونة بقيادة ميسي، الذي توج باللقب.
وانتقل رونالدو بعدها إلى ريال مدريد، ليتحول الصراع إلى مواجهة أسبوعية في الكلاسيكو، تقاسما خلالها ألقاب دوري الأبطال والليغا والكرة الذهبية لسنوات.
وغادر النجمان أوروبا في توقيت متقارب، رونالدو إلى الدوري السعودي وميسي إلى إنتر ميامي الأمريكي.
واختتم ميسي مسيرته الدولية بلقب كأس العالم ولقبين في كوبا أمريكا بعد 207 مباريات و125 هدفا، فيما يغادر رونالدو منتخب البرتغال بصفته الهداف التاريخي للمنتخبات بعد التتويج بيورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية.