مليشيا الحوثي الإرهابية" تعلن مقتل طفل مجند ليظهر أسيرا

طفل اسير اعلن الحوثيين مقتله طفل اسير اعلن الحوثيين مقتله

فجرت حادثة حقوقية صادمة تفاصيل جديدة عن فضائح "مليشيا الحوثي الإرهابية" وطريقتها العبثية في التعامل مع دماء المغرر بهم، وذلك بعد إعلانها المزعوم عن مقتل طفل يبلغ من العمر 13 عاماً في الجبهات، ليتفاجأ الجميع بظهوره حياً يرزق في تسجيل مصور كأسرى لدى القوات الحكومية.

وأفادت مصادر حقوقية ومحلية متطابقة بأن الطفل القاصر قصي صالح أحمد غازي، المنحدر من مديرية الشاهل بمحافظة حجة، تلقّت أسرته نبأ مقتله المفجع ضمن قائمة قتلى المليشيا المعلنة خلال الأيام الماضية، قبل أن يظهر في تسجيل مرئي متداول يوثق وقوعه في الأسر، كاشفاً حجم الاستهتار بأرواح الأطفال والزج بهم محارق الموت دون أي اعتبار لمصائرهم.

وبيّنت المصادر ذاتها أن هذه الحزورة الدموية ليست الأولى من نوعها، بل تكررت مرارا عبر إعلان مقتل مقاتلين ثم ظهورهم لاحقا في صفقات تبادل الأسرى، وهو ما تسبب سابقا في مآسي اجتماعية معقدة، شملت إقدام زوجات على الزواج بأخرين إثر ثبوت خبر المقتل المزعوم، لتنشب إثّر ذلك خلافات عائلية عارمة عقب عودة أزواجهن أحياء من المعتقلات.

وتعيد هذه الفضيحة تسليط الضوء بقوة على الجريمة النكراء المتمثلة في تجنيد الأطفال القاصرين باليمن، وما تخلّفه من تداعيات كارثية وممنهجة على النسيج الاجتماعي ومستقبل الطفولة البريئة في مناطق سيطرة المليشيا.