أعلنت قيادة وقبائل محافظة المحويت، الخميس 15 أكتوبر، التعبئة العامة والانخراط في معركة التحرير تحت مسمى فجر اليمن، مؤكدة استعدادها لمساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي.
جاء ذلك خلال لقاء قبلي عقد في مدينة مأرب، شددت خلاله قيادة المحافظة ووجهاؤها على أن مساندة المعركة الوطنية تنبع من المسؤولية التاريخية تجاه استعادة الدولة وحماية حرية اليمنيين وكرامتهم.
ودعا المجتمعون قبائل المحافظات المحررة إلى تكثيف دعم الجبهات ومساندة القوات الحكومية، مؤكدين أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل مدخلا لتحقيق الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لاستئناف صرف المرتبات وتحسين الخدمات الأساسية وتوفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين.
وشدد البيان على ضرورة توحيد الصف الوطني وتعزيز الالتفاف الشعبي والقبلي حول مؤسسات الدولة، وحث مشايخ القبائل ووجهاءها والشخصيات الاجتماعية على التمسك بموقف داعم للجمهورية وعدم الزج بأبنائهم في صفوف الحوثيين.
وأشادت قبائل المحويت بصمود أبناء تعز وتضحياتهم في مواجهة الحوثيين، مطالبة مجلس القيادة الرئاسي وتحالف دعم الشرعية بمواصلة مساندة جبهات المحافظة والعمل على إنهاء الحصار المفروض عليها، بما يسهم في تخفيف معاناة السكان وتعزيز قدرة القوات المدافعة على التصدي للهجمات.
وأدان اللقاء الانتهاكات الحوثية في تعز بما فيها القصف وتهجير السكان ونهب الممتلكات وعرقلة وصول الغذاء والأدوية والوقود، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى التحرك لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات والاحتياجات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وثمنت قيادة المحافظة دعم تحالف دعم الشرعية وفي مقدمته المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن استعادة مؤسسات الجمهورية وإنهاء سيطرة الحوثيين تمثلان مصلحة وطنية جامعة تتطلب تضافر جهود مختلف القوى والمكونات.
وفي ختام البيان، دعت قبائل المحويت من وصفتهم بالمغرر بهم إلى وقف القتال والتحشيد لصالح الحوثيين وإلقاء السلاح والعودة إلى الصف الوطني والاستفادة من قرار العفو الذي أعلنته الدولة.