هل يتعمد جهاز منتخب مصر هز صورة صلاح؟

حسام حسن ومحمد صلاح حسام حسن ومحمد صلاح

منذ تولي التوأم حسام وإبراهيم حسن قيادة منتخب مصر، والعلاقة مع القائد محمد صلاح تحت المجهر، ورغم خطاب "كل شيء هادئ"، إلا أن تسريب كواليس حساسة فجر تساؤلات عن إدارة الأزمة: احتواء أم تقليص لمكانة النجم الأول؟

ثلاثة مشاهد تضع الصورة على المحك:

أولا: مبررات غريبة للغياب
تم تصدير روايات عن اعتذار صلاح بسبب تطعيمات أفريقيا مثل الملاريا والإيبولا، أو رفضه اللعب على الترتان، أو بقائه مع مولوده الجديد. إخراج هذه التفاصيل للعلن لا يحمي اللاعب بل يرسم عنه صورة نجم يتهرب من المباريات الصعبة، وهو ما يناقض تاريخ التزامه مع الفراعنة.

ثانيا: دراما التبديل
بدلا من حفظ أسرار غرفة الملابس، خرجت حوارات مفصلة عن لحظة استبدال صلاح وغضبه وكيف أقنعه حسام حسن بالخروج لأن "الكرة مش ضاحكالك"، مع عبارات مثل "يا بخت اللي عنده صلاح". هذا الطرح لا يطمئن الجمهور بل يظهر صلاح كنجم يحتاج معاملة خاصة ويفتقد النضج التكتيكي.

ثالثا: نيران من الداخل
الأخطر أن مصدر الروايات هو مدير المنتخب إبراهيم حسن نفسه عبر الميكروفونات، لا تسريبات مجهولة، وهو ما يكسر مبدأ سرية المعسكرات ويحرج القائد ويجرده من هيبته، بعكس ما يحدث في إدارة النجوم الكبار عالميا.

سواء كان الأمر تخبطا إعلاميا أو سياسة لفرض السيطرة، فالنتيجة واحدة: صلاح في مرمى الانتقاد ورمزيته كقائد تهتز، بينما المنتخب أحوج ما يكون للهدوء قبل الاستحقاقات الكبرى.