سوريا تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني

كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي الذي وقعته السعودية وباكستان وتركيا، مؤكدا وجود نقاشات جارية لتقييم دخول سوريا إلى الحلف.

جاء ذلك خلال مشاركته اليوم السبت في منتدى حوار المنامة بالعاصمة البحرينية، حيث أكد أن استقرار المنطقة مرهون بإنهاء المأساة في غزة وإيجاد مسار يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن الشيباني قوله خلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين للمنتدى، إن الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين أودت بحياة العشرات، متسائلا عن كيفية ضبط الحدود وحصر السلاح بينما السيادة السورية تنتهك يوميا.

وأدان الشيباني الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مطالبا بالعودة إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر 2024 وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وشدد على أن الجولان أرض سورية، وأن القرار 497 هو المرجعية، مشيرا إلى أن حجم معاناة السوريين يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية لإنجاح مسار التعافي، معربا عن تطلعه لأن يكون الشركاء سندا لسوريا في هذا المسار.

ونوه برفع العقوبات الواسعة وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب، وقال إن الأمل معقود على تحويل هذا المناخ السياسي الإيجابي إلى واقع اقتصادي وشراكة مثمرة على الأرض، لافتا إلى أن سوريا غادرت خندق الصراعات لتأخذ مكانها على طاولة صناعة الأمن، وأنه حين تنهض دمشق يعود للمنطقة توازنها.