إب.. إعلان النفير الشعبي والرسمي دعما لمعركة التحرير

مكونات محافظة إب في لقاء موحد تأييدا لعملية فجر اليمن مكونات محافظة إب في لقاء موحد تأييدا لعملية فجر اليمن

أعلنت محافظة إب بكل مكوناتها الرسمية والشعبية اصطفافها خلف الجيش الوطني في معركته المصيرية تحت مسمى فجر اليمن، بهدف استعادة قرار الدولة وإنهاء التمرد الحوثي المدعوم إيرانيا وبسط الأمن والسلام في ربوع البلاد.

جاء ذلك في بيان سياسي مشترك صدر عقب لقاء موسع، عبرت فيه السلطة المحلية وقيادة المقاومة ومختلف الأحزاب عن استيائها من التجاهل الدولي لما يتعرض له سكان تعز، حيث اعتبرت ما يحدث هناك جرائم حرب مكتملة الأركان، بدءا من الحصار المطبق منذ اثني عشر عاما وقطع الإمدادات الغذائية والدوائية والمشتقات النفطية والمياه، وصولا إلى القصف العشوائي بالصواريخ الباليستية على الأحياء والمرافق المدنية واستخدام أسلحة محظورة.

وناشد البيان الجهات المعنية بالتدخل الفوري لفك الخناق عن تعز التي وصفها بالصامدة، مثمنا في ذات الوقت ثبات أهلها وتضحياتهم في سبيل الحرية والجمهورية، كما استنكر بشدة المحاولات الحوثية لضرب العمق السعودي واستهداف المنشآت المدنية والحرمين الشريفين، معتبرا أن أمن الرياض جزء لا يتجزأ من أمن اليمن.

من جانبهما أوضح وكيل المحافظة عمر الكامل والشيخ عبدالواحد حيدر رئيس مقاومة إب، أن إطلاق الرئيس رشاد العليمي لهذه العملية يعبر عن توجه جاد لوضع حد لمعاناة المواطنين واستعادة مؤسسات الدولة وتأمين الخدمات وصرف المرتبات وإطلاق مشاريع البناء والتنمية وصون الحقوق والحريات في ظل الدستور والقانون.

ووجه القياديان نداء إلى الوجهاء والأعيان والأسر في مناطق نفوذ الانقلابيين بعدم السماح بجر أبنائهم إلى جبهات القتال العبثية التي تخدم أجندات خارجية، داعين إلى تغليب المصلحة الوطنية وتوحيد الجهود خلف الجيش والمقاومة.

وأكد المتحدثان أن إب كانت ولا تزال في طليعة المحافظات التي بذلت الدم في سبيل الجمهورية، وأن موقفها الحقيقي يمثل في تضحيات رجالها وليس في سيطرة الأمر الواقع المفروضة على بعض مناطقها، معبرين عن إعجابهم بالبطولات التي يحققها المقاتلون في مختلف المحاور ضمن عملية فجر اليمن، ومثمنين الدور الأخوي للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية والشعب اليمني خلال هذه المنعطفات الحاسمة.