قالت أوبن إيه آي إن المراهقين يقضون أقل من 15 دقيقة يوميا في المتوسط على ChatGPT، وإن أقل من 2 في المئة منهم يستخدمونه لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة، وذلك في أول تقرير لها عن هذه الفئة العمرية.
وتأتي الأرقام وسط جدل متزايد حول تأثير روبوتات المحادثة على الصحة النفسية وسلامة المراهقين مع اتساع استخدامها في الدراسة والبحث.
وأوضحت الشركة أنها أطلقت في أغسطس الماضي تجربة مخصصة للمراهقين تتضمن حماية إضافية وخصائص للحد من المحتوى الحساس، مع أدوات تعليمية مثل تخطيط التقديم للجامعات وإنشاء بطاقات مراجعة ووضع Study Mode الذي يقدم إرشادات تدريجية بدلا من الإجابة المباشرة.
كما تشمل التجربة تذكيرات بأخذ فترات راحة خلال الجلسات الطويلة، وقالت الشركة إن نصف المحادثات التي ظهر فيها تنبيه توقفت خلال خمس دقائق من ظهوره.
وتوفر المنصة أدوات رقابة أبوية تسمح بربط حساب المراهق بحساب أحد الوالدين وإرسال تنبيهات في حالات تصنف عالية الخطورة مثل إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل.
لكن هذه الإجراءات تواجه تشكيكا، إذ ذكرت مؤسسة Common Sense Media أنها اختبرت أكثر من 4 آلاف مطالبة قبل وبعد إطلاق ChatGPT for Teens، ووجدت أن أنظمة الحماية لا تعمل دائما كما يتوقع الأهل، ولم تصل تنبيهات أبوية في حسابات جديدة رغم محادثات تضمنت إشارات صريحة إلى الانتحار أو اضطرابات الأكل، كما يمكن تجاوز بعض أدوات الدراسة بسهولة.
وردت أوبن إيه آي بأن بعض الاختبارات قد لا تعكس عمل الضوابط بشكل كامل، وأن ربط حساب المراهق بحساب الوالد قد يحتاج ساعات قبل تفعيل التنبيهات.
وتضع هذه الأرقام الاستخدام الفعلي بجانب الجدل حول فاعلية الحماية، في وقت تطور فيه شركات الذكاء الاصطناعي أدوات خاصة للصغار وسط تدقيق متزايد في مخاطر الاستخدام الطويل والمحتوى الحساس.