قد تكتشف بعد وصولك إلى صالة المطار أن هاتفك لا يزال في جيب المقعد أمامك، أو أن جواز سفرك بقي بجانب النافذة، وتظن أن العودة لثوان ستكون كافية، لكن الأمر ليس بهذه البساطة.
فبحسب ما أكده أفراد أطقم ضيافة لموقع هاف بوست، فإن استعادة الأغراض المتروكة على متن الطائرة تخضع لإجراءات دقيقة مرتبطة بالأمن والسلامة وتنظيم حركة الركاب وضيق الوقت المخصص لتجهيز الطائرة لرحلتها التالية.
وأوضحت المضيفة فاليري فريزر من شركة جيت بلو أن السماح للركاب بالعودة قد يؤثر على سلامة من بداخل الطائرة ويتسبب في تأخير إقلاعها، لأن الفترة بين وصول الطائرة ومغادرتها مجددا تكون قصيرة ويجب خلالها إنزال المسافرين وتنظيف المقصورة والاستعداد لرحلة جديدة.
وأضافت المضيفة كاري بيلزر أن السير عكس اتجاه المغادرين يبطئ الحركة داخل الممر الضيق، كما يثير شكوكا أمنية حول من غادر ثم يحاول الدخول مرة أخرى، لذلك تتم الاستعادة عبر الطاقم وليس عبر عودة الراكب بنفسه.
وإذا اكتشفت الفقدان وأنت لا تزال قرب باب الطائرة فأبلغ طاقم الضيافة فورا، فقد يقوم أحدهم بجلب الغرض وتسليمه عند مقدمة الطائرة.
أما إذا تجاوزت جسر الصعود ووصلت إلى البوابة فتوجه إلى موظف البوابة ليطلب منك التواصل مع الطاقم، وسرعة الإبلاغ قد تزيد فرصة استعادته قبل تحرك الطائرة.
وفي حال تذكرت ما نسيته عند منطقة استلام الحقائب أو بعد مغادرة المطار، فعليك التواصل مع شركة الطيران وتعبئة نموذج بلاغ المفقودات عبر موقعها، وقد تحتاج أيضا إلى مراجعة مكتب المفقودات في المطار حسب مكان الفقدان، لأن إجراءات الأغراض المنسية داخل الطائرة تختلف عن المفقودة في الصالات.
ولا توجد مدة ثابتة للاستعادة، فقد تحصل عليها فورا إذا كنت قريبا من البوابة، أو قد تستغرق أياما وأسابيع إذا تطلب الأمر تسجيلها وفرزها وإرسالها، لذلك ينصح بالإبلاغ مباشرة دون تأخير.
ويبقى الحل الأبسط هو تفقد مقعدك قبل المغادرة ومراجعة جيب المقعد الأمامي والمساحة المحيطة بك والتأكد من وجود أغراضك الأساسية داخل حقيبتك، فهذه الخطوة السريعة قد توفر عليك رحلة طويلة من الاتصالات والانتظار.