تشهد مدينة يريم التابعة لمحافظة إب فراغا أمنيا وإداريا غير مسبوق، بعد أن أقدمت مليشيا الحوثي على سحب معظم مسلحيها وموظفيها ودفعهم إلى جبهات القتال في تعز.
وأفادت مصادر محلية أن الحملة شملت العاملين في أقسام الشرطة والمرور والأمن، إضافة إلى موظفي المؤسسات والإدارات الخدمية، ما تسبب في شلل شبه كامل للخدمات داخل المدينة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصعيد ميداني تشهده جبهات تعز، حيث تلجأ المليشيا إلى تفريغ المدن الخاضعة لسيطرتها من كوادرها لتعويض خسائرها البشرية، على حساب أمن المواطنين ومصالحهم اليومية.