الحكومة: عملية فجر اليمن لحماية المواطنين واستعادة الدولة

مندوب اليمن في الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي مندوب اليمن في الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي

أكدت الحكومة أن إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي انطلاق عملية فجر اليمن جاء انطلاقا من مسؤوليته الدستورية في حماية المواطنين وصون السيادة.

وأوضح مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي في بيان أمام مجلس الأمن، أن العملية تمثل مرحلة جديدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وتحرير ما تبقى من الأراضي وصولا إلى صنعاء، بهدف إنهاء الحرب واستعادة الأمن ومنع مليشيا من مصادرة قرار اليمنيين.

وشددت الحكومة على أن العملية ليست موجهة ضد سكان منطقة أو مذهب، بل ضد مليشيا مدعومة من النظام الإيراني، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين ومنع الانتقام ومعاملة الأسرى إنسانيا والتحقيق في أي تجاوزات.

وأشار السعدي إلى أن مليشيا هي من بدأت الحرب بانقلابها قبل 12 عاما وأجهضت جهود السلام وأنهت الهدنة مؤخرا، بينما منحت الحكومة فرصا عديدة للتهدئة، فقابلتها المليشيا بالتحشيد وتجنيد الأطفال، حيث وثقت الحكومة مقتل نحو 100 طفل في مواجهات سبتمبر الماضي.

وأضاف أن هجمات المليشيا تسببت بنزوح 200 ألف شخص داخليا و3 آلاف إلى جيبوتي، واستهدفت الأحياء والأسواق والمدارس ومخيمات النازحين ومطار عدن بصاروخين باليستيين، كما استهدفت مطارات ومنشآت مدنية في السعودية.

وحذر من أن تهديد المليشيا للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب لم يعد احتمالا بل واقعا، في ظل تعاونها مع حركة الشباب الصومالية في التهريب والقرصنة، مؤكدا أن القوات المسلحة بدعم التحالف بقيادة السعودية تدافع عن هذا الممر الحيوي.

وطالب مجلس الأمن بتحميل المليشيا مسؤولية التصعيد وتنفيذ القرار 2216 ووقف تهريب الأسلحة إليها ومحاسبة داعميها، ودعم مؤسسات الدولة اقتصاديا وإنسانيا.

وثمن السعدي دعم السعودية المتواصل لليمن، بما في ذلك دعم الموازنة وتوجيه خادم الحرمين الشريفين بتصحيح أوضاع اليمنيين في المملكة.