وفاة لاعب تينيريفي تضع حارس أندورا في مأزق إنساني وقانوني

وفاة دي ميغيل تفتح تحقيقا وتضع حارس أندورا أمام مساءلة وفاة دي ميغيل تفتح تحقيقا وتضع حارس أندورا أمام مساءلة

خلفت وفاة خيسوس دي ميغيل لاعب تينيريفي في دوري الدرجة الثانية الإسباني مأساة في كرة القدم، ووضعت حارس مرمى أندورا خيسوس أوونو في مأزق إنساني وقانوني.

الحزن عميق في عائلة اللاعب وزملائه ومجتمع تينيريفي بينما يعيش أوونو حالة صدمة كبيرة وفق تقارير، وكان ينوي التواصل مع عائلة دي ميغيل للاعتذار قبل أن تزيد الوفاة تعقيد الموقف، مع تعرضه لوابل إهانات ووصفه بالقاتل على منصات التواصل ما اضطره لتعطيل التعليقات.

كما فتحت الشرطة تحقيقا بعد الواقعة التي حدثت في مباراة الإثنين وأدت للوفاة الثلاثاء.

رياضيا يواجه حارس أندورا ومنتخب غينيا الاستوائية عقوبة جسيمة، إذ تنص المادة 102 من القانون التأديبي للاتحاد الإسباني على الإيقاف من 4 إلى 12 مباراة للسلوك العنيف المسبب لإصابات أو أضرار جسيمة، دون عقوبة تلقائية محددة في حال الوفاة، ويعود القرار للهيئة التأديبية مع توقع العقوبة القصوى.

قانونيا تثير الوفاة تساؤل هل يمكن اعتبارها قتل غير عمد، وبحسب ماركا فإن حدوث الوفاة في منافسة لا يمنع تدخل القضاء الجنائي لكن يجب إثبات إهمال ذي دلالة جنائية.

وتميز المادة 142 من قانون العقوبات الإسباني بين إهمال جسيم عقوبته من سنة إلى 4 سنوات وإهمال أقل جسامة من 3 أشهر إلى 18 شهرا، ولا يعني ذلك اتهاما تلقائيا لأوونو.

ولإثبات التهمة يجب فحص الإخلال بواجب الحذر وقابلية النتيجة للتوقع والتجنب والرابطة السببية بين السلوك والوفاة، مع استقلالية المسؤولية الرياضية عن الجنائية وإمكانية إحالة الوقائع للنيابة العامة.