أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي أن إقدام مليشيا الحوثي على استهداف قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن يمثل تصعيدا خطيرا يعكس إصرار المليشيا على انتهاج لغة الدم والعنف بدلا من الانصياع لإرادة الشعب اليمني وحقه الأصيل في استعادة دولته وترسيخ سيادتها.
وأوضح الفريق الصبيحي أن هذا الهجوم الإجرامي يأتي إثر الضربات الموجعة والخسائر البشرية والميدانية الفادحة التي تكبدتها المليشيا في جبهات الساحل الغربي وتعز، في محاولة بائسة لخلط الأوراق ونقل المعركة إلى المدن الآمنة، مشددا على أن أمن عدن خط أحمر لا يمكن التهاون بشأنه.
ووجه رسالة قوية مؤكدا أن مدينة تعز الأبيّة لن تكون وحدها وستبقى حاضرة في وجدان الأحرار، ومشيدا بالصمود الأسطوري لأبطال القوات المسلحة ومقاومتها الباسلة في مختلف الجبهات، ومثمنا المواقف البطولية لأبناء الصبيحة وشيوخها وشبابها في التصدي الحازم للمشروع التخريبي المدعوم إيرانيا.
وختم بالتأكيد أن التضحيات الجليلة لشعبنا الأبي ستظل الدرع الحصين والسد المنيع في وجه الإرهاب الحوثي، وأن راية الجمهورية ستبقى خفاقة فوق كل تراب الوطن حتى دحر الانقلاب وبسط الأمن والسلام في ربوع اليمن كافة.