أدان عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي ووزير الإعلام معمر الإرياني الهجوم الإرهابي الغادر الذي شنته مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية على مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم بأطراف مدينة عتق بمحافظة شبوة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي.
وأكد الفريق الركن الصبيحي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الجريمة تكشف مجددا خطورة التهديدات التي تمثلها المليشيات على اليمن ومؤسساته الوطنية، مشددا على أهمية رفع الجاهزية العسكرية والأمنية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المحافظات.
وشدد الصبيحي على الالتزام بتنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بشأن الرعاية الكاملة للجرحى والعناية بأسر الشهداء، مؤكدا أن دماء الأبرياء ستظل دافعا لمواصلة معركة استعادة الدولة.
من جانبه، أوضح وزير الإعلام معمر الإرياني أن استهداف مركز تدريبي مدني بعيد عن خطوط المواجهات العسكرية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس الطبيعة الإجرامية للمليشيا التي تمارس القتل دون أي اعتبار للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.
وأشار الإرياني إلى أن المليشيا الحوثية تسعى من خلال هذه الأعمال الدموية إلى صناعة انتصار إعلامي زائف ورفع معنويات عناصرها المنهارة جراء الهزائم المتلاحقة في مختلف الجبهات.
وفي ختام تصريحاتهما، قدم المسؤولان خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء وذويهم ولأبناء محافظة شبوة كافة، متمنيين الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدين أن تضحيات أبناء اليمن لن تذهب هدرا في طريق دحض المشروع الحوثي واستعادة الأمن والاستقرار.