تحقيق يكشف تورط روسيا في دعم مليشيا الحوثي عسكريا

عناصر حوثية عناصر حوثية

كشف تحقيق لموقع يمن فيوتشر تطور التدخل الروسي في دعم العمليات العسكرية لمليشيات الحوثي الإرهابية للسيطرة على الساحل الغربي وباب المندب، ضمن علاقة سرية بدأت بعد انقلابها على السلطة أواخر 2014.

وأوضح التحقيق أن موسكو حافظت على خطاب حيادي ودعت للحوار، بينما وفرت غطاء سياسيا للمليشيا الحوثية في مجلس الأمن واستقبلت وفودها بدعوات من الخارجية الروسية وبتسهيلات عمانية، مع إبقاء قناة اتصال مباشرة عبر المسؤول السابق ميخائيل بوغدانوف.

وأشار إلى انتقال متدرج إلى الدعم العسكري، حيث وفرت روسيا قدرات استخبارات جغرافية واستخبارات إشارات، بينما تولت إيران دمجها في منظومة القيادة والسيطرة الحوثية، كما أرسلت خبراء في الصواريخ والمسيرات وشاركت في هجمات استهدفت سفنا سعودية.

وأضاف أن موسكو تنظر لمليشيا الحوثي كأداة ضغط ضد المصالح الغربية في البحر الأحمر، وتدير العلاقة عبر إيران التي نسقت زيارات الوفود وطلبات شراء محركات طائرات وقطع غيار وصواريخ سكود وتوشكا.

وكشف التحقيق عن مشروع قاعدة روسية في جزيرة كمران بالبحر الأحمر لثلاثة آلاف جندي، جرى استطلاعها سرا في 2021 عبر سفينة إيرانية، وتوقف حينها قبل التوصل لتفاهم جديد بعد سيطرة مليشيا الحوثي على باب المندب، ما يجعل معركة الساحل جزءا من صراع دولي على الممرات البحرية.