كشف تحليل أممي حديث أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين عن تفاقم المخاطر الإنسانية والمعيشية التي تواجهها النساء والفتيات في اليمن، على خلفية التصعيد المستمر لمليشيا الحوثي وم موجات النزوح الواسعة في الساحل الغربي.
وأوضح التقرير أن موجات النزوح الأخيرة خلفت آلاف الأسر النازحة التي تعيلها نساء، مسجلة تراجعا حادا في فرص الحصول على الخدمات الصحية وسبل العيش، ومشيراً إلى إغلاق أو تعطل العديد من مرافق الرعاية الإنجابية ومقرات الحماية في محافظتي تعز ولحج.
ودعت الجهات الأممية المنخرطة في إعداد التحليل إلى سرعة توجيه الاستجابة الإنسانية لتلبية الاحتياجات الملحة للنساء والفتيات، وضمان وصول المساعدات الأساسية، وتوفير الخدمات الصحية والمائية ومستلزمات الحماية للمجتمعات المتضررة في مناطق النزوح.