تظاهر العشرات من أبناء الجالية اليمنية في تركيا يوم الثلاثاء أمام مكتب الأمم المتحدة في إسطنبول، مطالبين المجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز من قِبل مليشيا الحوثي، وضمان حرية التنقل ووصول المساعدات الإنسانية.
دعا المشاركون في بيان صادر عقب الوقفة الاحتجاجية إلى فرض ضغط حقيقي لفتح الطرق الرئيسية والفرعية، ووقف الهجمات العشوائية على الأحياء السكنية، والعمل على تصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية رسميا.
استعرض البيان حجم المعاناة الإنسانية المتراكمة جراء القصف المستمر والحصار، متطرقا إلى مقتل المعلمة مشيرة النقيب ووالدها بقذيفة حوثية استهدفت منزلهما في مديرية جبل صبر، فضلاً عن الانتهاكات المتفرعة في عدة محافظات واستهداف المنشآت الحيوية وخطوط الملاحة الدولية.
طالب المحجون الأمم المتحدة ومجلس الأمن بفتح تحقيقات مستقلة في جرائم استهداف المدنيين وتجنيد الأطفال واستخدام الدروع البشرية، مع حفظ الأدلة وإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم.
ناشد البيان الحكومة التركية والبرلمان والمنظمات الحقوقية والدولية تقديم الدعم اللازم لنصرة الشعب اليمني في معركة استعادة دولته، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لرفع المعاناة الإنسانية وإنهاء خطر مليشيا الحوثي على الأمن الإقليمي والدولي.