بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة وكافة التشكيلات في الساحل الغربي ومأرب وتحرير ذوباب والمخا ضمن عملية فجر اليمن، منوها بإسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وأكد مجلي أن إعلان الرئيس رشاد العليمي بدء العمليات لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية هو إعلان ساعة الصفر للقوات المسلحة والأمن والقبائل والمتطوعين وكل من له كرامة للخلاص من المليشيا التي تنفذ أجندة إيرانية.
وقال في مقابلة مع برنامج الصورة على قناة روتانا خليجية إن المعركة طويلة وليست ضد قبيلة أو حزب أو مذهب، وأنه قبل مجيء هذه الفئة كان الجميع إخوة متعاونين حتى أثارت الفوضى وأهلكت الحرث والنسل، مضيفا أن ما تفعله المليشيا في تعز يندى له الجبين ولذلك يجب التحرك من كل مكان وبسرعة وقوة وحزم.
ووجه رسالة للحوثي قائلا حتى لو لم يبق معنا إلا شبر واحد سنقاتله، نحن أصحاب مشروع وطني ولسنا عملاء لأحد، وأنا ابن صعدة تعايشنا مع الناس ووقفنا مع الدولة والحوثي هو من تمرد وافتى منذ الثمانينات بقتل الجيش، ونقول لعبدالملك الحوثي سنقف في وجه مشروعك ما حيينا وسندخل صنعاء طال الزمن أم قصر.
وأضاف أن كلمة الرئيس واضحة ويجب الانسياق وراءها وعلى الإخوة في مناطق سيطرة الحوثي الوقوف إلى جانب أنفسهم والقوات المسلحة، مؤكدا أن صنعاء وصعدة وكافة المحافظات لليمنيين وسيعم الأمن والسلام والتنمية.
وأكد الجاهزية لمعركة التحرير بقوة وعزيمة، مشددا على أن السلام مع المليشيا أكذوبة وأن الوساطات معها كانت من أخطاء الماضي، لافتا إلى حجم الدعم العسكري الإيراني بالصواريخ والمسيرات ووجود خبراء إيرانيين في اليمن.
وطمأن المواطنين في مناطق سيطرة الحوثي بأنهم أهلنا وأن المشروع الوطني يريد العودة معززين مكرمين دون مصادرة أملاك أو حقوق ونبذ العنف، مقارنة بممارسات المليشيا في مصادرة الحقوق وتفجير البيوت والجوامع والمدارس والمراكز الصحية وانتهاك الأعراض وقتل النساء والأطفال.
وأشاد بخطاب رئيس مجلس القيادة المنطلق من منظور الدولة لاستعادة النظام والقانون والدستور والتنمية مقابل خطاب حوثي زائف قائم على الفتوحات والجرائم وادعاء التفويض الإلهي ورفع شعار الموت لأمريكا وقتل الشعب اليمني، مشيرا إلى أن المليشيا بدأت تمردها منذ 2004 حتى دخلت صنعاء ثم انقلبت على حلفائها.
وأكد وحدة مجلس القيادة في هذه المرحلة أمام الجرائم الحوثية وأنها لن تزيد الجميع إلا إصرارا على التوحد كقيادة وأحزاب وقبائل، وأن المعركة اليوم في مصلحة الجميع، وسيتم بذل كل جهد لتنفيذ توجيهات الرئيس عبر غرفة عمليات واحدة.
وأشار إلى أن معارك الساحل الغربي رفعت المعنويات وزادت اليقين بضرورة شحذ الهمم، لافتا إلى وجود تنسيقات مع شخصيات سياسية وقبائل مستعدة للوقوف مع الدولة ضد المليشيا التي أخذت أولادهم إلى المحرقة وحرفت المناهج، مؤكدا أن الجبهات تضم مقاتلين من كل أبناء اليمن.
وتحدث عن نشأة المليشيا وعلاقتها بإيران والدعم منذ الثمانينات عبر زيارات متبادلة ومهرجانات ومخيمات صيفية لزرع الحقد ووجود المستشفى الإيراني في صنعاء الذي كان غرفة عمليات بعناصر من الحرس الثوري تحت غطاء أطباء.
وقال إن الحروب الست في صعدة من 2004 حتى 2010 كانت بترتيبات إيرانية لاستهداف النظام، وكانت المليشيا خلال كل هدنة ترتب أوضاعها وتصفي حساباتها مع المتعاونين مع الدولة.
وأكد أنه من الظلم اعتبار صعدة معقل الحوثيين، فصعدة قاتلت مع الدولة سنوات وتعتبر جنود القوات المسلحة جزءا منها، ولولا مواقف أبنائها ما صمدت الدولة أشهر، وهذا استفتاء بعدم قبولهم بمشروع الحوثي.
وأضاف أنه لن ينسى يوم الخروج من صعدة بعد حروب ضد المليشيا آخرها في 2011 قدموا خلالها تضحيات دون دعم، ولم يجلوا عوائلهم إلا ليلة الخروج نحو السعودية التي كان لها مواقف مشرفة، مؤكدا رفضه الانضمام للمليشيا ضد الدولة وتمسكه بخيار السلام تحت مظلة الدولة، ولن يتخلى عن بلاده وسيوصي أولاده بذلك.