اغتيالات إب تثير الغضب ومخاوف من اتساع استهداف القيادات المحلية

مدينة إب مدينة إب

أعادت جريمة اغتيال الشيخ أحمد قاسم مهيوب الجماعي، القيادي التربوي في حزب الإصلاح والشخصية الاجتماعية في مديرية السبرة بمحافظة إب، المخاوف من تكرار استهداف القيادات المحلية والوجهاء، وسط اتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف وراء الجريمة واستخدام التصفيات لإسكات الشخصيات المؤثرة في المجتمع.

وأطلق مجموعة من الناشطين، اليوم اليوم، حملة إعلامية تحت وسم «الحوثي يغتال قيادات إب»، لتسليط الضوء على الجريمة وما وصفوه بعودة مسلسل الاغتيالات في المحافظة، والمطالبة بكشف المسؤولين عن عمليات القتل ومنع تكرارها.

وجاءت جريمة اغتيال الجماعي بعد أيام من مقتل الشيخ عبدالرقيب الحمري، عضو المجلس المحلي في مديرية السبرة، أمام منزله، وهو تقارب زمني أثار لدى المشاركين مخاوف من استهداف متتابع لقيادات المديرية وشخصياتها الاجتماعية.

وحمّل المشاركون في الحملة  مليشيا الحوثي مسؤولية هذه الجرائم، معتبرين أن استهداف الشخصيات ذات الحضور الاجتماعي يأتي في سياق محاولة إخضاع المحافظة، ومنع تشكّل مواقف مجتمعية قادرة على مواجهة القمع والانتهاكات.

وربطت منشورات المشاركين بين الاغتيالات وما وصفته بتصاعد السخط الشعبي، مشيرة إلى أن قتل القيادات المؤثرة يبعث برسائل ترهيب إلى بقية الوجهاء والمشائخ، ويضاعف مخاوفهم من أن يكونوا أهدافًا لعمليات مماثلة.

وحذّر الناشطون من أن استمرار الغموض حول جرائم القتل يوسّع دائرة الخوف، ويفتح المجال أمام الشائعات والاتهامات المتبادلة، بما يهدد العلاقات داخل المجتمع المحلي.

وأكدت الحملة أن حماية أبناء إب تقتضي كشف ملابسات الجرائم ومحاسبة المتورطين فيها، وأن ترك ملفات الاغتيالات مفتوحة بلا مساءلة يعمّق الشعور بانعدام الأمان، ويجعل كل جريمة جديدة مصدر قلق يتجاوز أسرة الضحية إلى المحافظة بأكملها.