ضرب هجوم سيبراني واسع النطاق أنظمة التبريد في مئات المتاجر الفرنسية، مما أسفر عن ارتفاع درجات الحرارة داخل وحدات حفظ الطعام وتعطيل العمل في سلاسل تجارية أوروبية كبرى في حادث أثار مخاوف أمنية واسعة.
وأوضح وزير المالية الفرنسي رولاند ليسكور أمام البرلمان أن نحو سبعمائة متجر تأثرت بالهجوم، محذرا من أن هذه الاعتداءات تمس قلب الأمن الغذائي للبلاد وتعد جرس إنذار حقيقي، بينما باشرت وحدة الجرائم الإلكترونية في مكتب المدعي العام بباريس تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث وحجم الأضرار الناجمة عن تلف الأغذية.
من جانبها، كشفت شركة دانفوس الدنماركية المزودة لبرمجيات إدارة التبريد أن الإصدارات القديمة غير المحدثة كانت الهدف الأساسي للثغرة، في حين أكدت السلطات وشركات التجزئة أن العمل جار لاحتواء الأزمة وتأمين السلاسل الحيوية لمنع أي مخاطر مستقبلية.