دعت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في ملابسات وفاة محمد الشامي، الموظف بمكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أثناء احتجازه لدى مليشيا الحوثي.
وفي رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري سانيتا بافلوتا-ديسلاندس، أدانت الزوبة استمرار احتجاز الشامي منذ يونيو 2024 وإخفاءه قسريا حتى الإعلان عن وفاته في 31 أكتوبر الماضي، مطالبة بتسليم جثمانه إلى أسرته ومحاسبة المسؤولين عن وفاته.
كما دعت إلى ممارسة ضغوط دولية للإفراج عن نحو 70 موظفا أمميا وعشرات العاملين في المجال الإغاثي المحتجزين لدى مليشيا الحوثي.