أعلنت السلطة المحلية بمحافظة شبوة اليوم الاثنين استشهاد أكثر من 53 مجندا وإصابة ما يزيد على 200 آخرين، في الحصيلة للهجوم الإجرامي الذي شنته مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية على مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي.
وفي بيان أدانت فيه الهجوم بأشد العبارات، أكدت السلطة المحلية أن استهداف المجندين الجدد من منتسبي الأمن الداخلي أثناء تلقيهم التدريبات والتأهيل يمثل تصعيدا خطيرا واعتداء سافرا على أمن واستقرار المحافظة، محمّلة المليشيا الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الدامي وخسائره البشرية الجسيمة.
وفي إطار المتابعة الرسمية والميدانية لتداعيات الجريمة، تفقد محافظ شبوة عوض ابن الوزير الوضع الصحي للجرحى والمصابين، مستمعا من الكوادر الطبية والصحية إلى شرح حول حالتهم ومستوى الرعاية المقدمة لهم.
وأشاد المحافظ بشجاعة أبطال الأمن الداخلي وتضحياتهم، موجها بنقل الحالات التي تستدعي استكمال العلاج إلى المراكز الطبية المتخصصة وتوفير أقصى درجات الرعاية الطبية والعناية اللازمة.
وتأتي هذه التطورات امتدادا للمواقف الرسمية السابقة، حيث أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي عن استهداف المليشيا الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني لمحافظة شبوة بالصواريخ الباليستية، مؤكدا أن المليشيات تتعمد استهداف اليمنيين وسفك دماء الأبرياء.
ومن جهته، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، خلال اتصال هاتفي بمحافظ شبوة، الجهات المختصة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والعناية بأسر الشهداء، مشددا على أن هذه الاعتداءات تعكس نهج المليشيا في اللجوء إلى العمليات الإرهابية كلما واجهت ضغوطا أو تعثرت مخططاتها التخريبية.
وعلى الصعيد الميداني والإنساني، أكدت السلطة المحلية اعتماد الشهداء رسميا شهداء واجب وتثبيت رواتبهم لأسرهم بصورة دائمة، مع ضمان صرف كافة المستحقاقات والحقوق للشهداء والجرحى دون أي تأخير.