صواريخ توقف مطار عدن ومعارك عنيفة في تعز.. تصعيد عسكري يمتد إلى مأرب والجوف

مطار عدن الدولي مطار عدن الدولي

شهدت عدة محافظات يمنية تصعيدا عسكريا واسعا تمثل في هجمات صاروخية شنتها مليشيا الحوثي على مطار عدن الدولي، ومعارك عنيفة في جبهات تعز ولحج ومأرب، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع الجماعة في الجوف وعمران وصنعاء والساحل الغربي.

أفادت مصادر ميدانية بأن مليشيا الحوثي استهدفت مطار عدن الدولي بثلاثة صواريخ سقط الأول منها محيط المدرج ظهرا قبل تعرضه لقصف جديد عصر الأربعاء 28 أكتوبر 2026، مما أدى إلى تعليق حركة الطيران وتحويل رحلات جوية، واضطراب رحلات الإقلاع والهبوط وتضرر حركة المسافرين وسط حالة ذعر بين الطلاب في مدرسة مجاورة وأنباء عن إصابات بحي النصر.

في تعز، تصدت قوات الجيش لهجمات حوثية استهدفت جبهات صبر الموادم ومشرعة وحدنان وكحلان والشقب وسط قصف مدفعي خلف موجة نزوح واسعة، في حين اندلع حريق بمصنع للطلاء في منطقة الربيعي إثر سقوط صاروخ باليستي أطلقته المليشيا وفشل في بلوغ هدفه.

وفي لحج، تصدت قوات درع الوطن لهجوم حوثي في جبال الحقبات والبرهنة، بينما واصل الطيران الحربي غاراته المكثفة على ثكنات المليشيا في الساحل الغربي وجلبتي صيد محملتين بالأسلحة في البحر الأحمر، تزامنا مع تقدم للقوات الحكومية في جبهات مأرب الشمالية واقترابها من معسكر ماس، وغارات جوية عنيفة هزت محافظات الجوف وعمران وصنعاء.

على الصعيد الإنساني، يتفاقم الحصار الحوثي المفروض على مدينة تعز مهددا بتوقف مستشفى الثورة العام عن العمل بسبب نفاد وقود الديزل، وسط أزمة خانقة في الغذاء والماء والوقود تشهدها المدينة.