قال وزير الدولة المكلف بالنزوح والهجرة غير النظامية وليد الأبارة إن الحكومة تضع تعزيز قدرات القوات الحكومية ورفع الجاهزية القتالية وتثبيت الأمن وحماية المناطق المحررة ضمن أولوياتها، مؤكدا أن هدفها النهائي استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي.
وأضاف الأبارة في حوار مع صحيفة "عكاظ" السعودية نشرته السبت أن الحكومة لن تتراجع ولن تسمح للمليشيا بفرض مستقبل اليمن بقوة السلاح، مشيرا إلى أن صنعاء عاصمة الدولة ومركز قرارها وأن استعادتها تمثل جزءا أساسيا من استعادة اليمن.
ووصف المعركة مع مليشيا الحوثي بأنها معركة وجود واستعادة سيادة، وقال إن الحسم العسكري أصبح خيارا تفرضه مواجهة الجماعة التي اختارت السلاح لفرض مشروعها.
وأشار إلى أن وجود الحكومة في عدن يعكس استمرار حضور الدولة ومؤسساتها وقدرتها على إدارة الأزمات ومتابعة الملفات ميدانيا، إلى جانب مواجهة التداعيات الإنسانية والخدمية والأمنية للحرب.
وفي الملف الإنساني كشف أن عدد النازحين بلغ 25116 أسرة تضم 169074 نازحا وفق تحديثات 21 سبتمبر 2026، موزعين على عشر محافظات، فيما جرى الوصول إلى نحو 90 ألف نازح حتى 24 سبتمبر وتقديم مساعدات أولية منقذة للحياة بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وأضاف أن موجات النزوح شملت مناطق في الساحل الغربي بينها المخا وحيس والخوخة والوازعية، وأن آلاف الأسر اضطرت إلى الفرار دون ممتلكاتها نتيجة تدهور الوضع الأمني وانعدام وسائل النقل، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تنسيق الاستجابة مع الوزارات والسلطات المحلية والمنظمات الدولية في ظل استمرار تدفق النازحين ونقص التمويل والبنية التحتية في عدد من المخيمات.