أفاد سكان محليون ببدء عمليات نقل عائلات وممتلكات من مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، بالتزامن مع مغادرة قيادات وعناصر من مليشيا الحوثي، وسط غموض بشأن دوافع هذه التحركات التي لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وأوضح السكان أن عمليات نقل الأثاث والعائلات بدأت مساء الخميس، وشملت التوجه إلى محافظتي صعدة وعمران ومناطق أخرى، في مشهد وصفوه بغير المعتاد.
وامتدت التحركات إلى مزارع الزنداني، التي كانت تحت سيطرة الحارس القضائي الحوثي صالح الشاعر، حيث جرى تسليمها لأشخاص من أبناء المحافظة، دون الكشف عن أسباب ذلك.
وفي محاولة لطمأنة السكان، جابت سيارات مزودة بمكبرات صوت شوارع المدينة، وبثت رسائل تؤكد استقرار الأوضاع، بالتزامن مع استمرار نقل العائلات وممتلكاتها إلى خارج الحزم.
وعزا السكان هذه التطورات إلى مخاوف من اقتراب القوات المسلحة من مركز المحافظة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتقدم باتجاه المدينة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.